عبد الرحمن الأنصاري الدباغ
37
معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان ( تعليق التنوخي )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وصلّى اللّه على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم الحمد للّه ربّ العالمين ، والعاقبة للمتّقين ، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد سيّد المرسلين ، وعلى آله وأزواجه وأصحابه أجمعين . وبعد : فإنّ الشّيخ الفقيه الصّالح العدل المدرّس أبا زيد عبد الرحمن بن محمد [ ابن علي ] « 1 » بن عبد اللّه الأنصاري [ الأسيدي ] « 2 » عرف الدّبّاغ ألّف تأليفا وسمّاه بمعالم الإيمان في معرفة أهل القيروان ، وانتشر عندنا بالقيروان وسائر إفريقية فرأيت أن أذكره أوّلا وأعبّر عنه بقال كأنّه أصل ، وأكمّل عليه ما يتأتّى [ لي ] « 3 » تكميله من غيره ، وأعزوه لقائله ، وأسأل اللّه عزّ وجلّ أن ينفعني وإيّاه بما ألّفنا فضلا منه وإنعاما ، وصلّى اللّه على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
--> ( 1 ) ما بين معقوفتين سقط من : ت وط : الزيادة من رحلة العبدري ص : 163 ، ونيل الابتهاج ص : 240 ، وكفاية المحتاج 1 / 259 . ولقد أخطأ صاحب شجرة النور الزكية في تسميته بعبد الرحمن بن عبد السلام . ( 2 ) ما بين معقوفتين زيادة من رحلة العبدري ص : 163 ، ونيل الابتهاج ص : 240 ، وكفاية المحتاج 1 / 259 وهو ساقط من : ت إشارة للمخطوط المعتمد في التحقيق ، وط : إشارة للمطبوع . ( للتذكير فقط ) . ( 3 ) ما بين المعقوفتين سقط من : ت ، الزيادة من : ط .